What are sport foods and when to use them

ما هي الأطعمة الرياضية ومتى يتم استخدامها؟ الفوائد والأنواع والأدلة العلمية

¿ما هي الأطعمة الرياضية ومتى يجب استخدامها؟
الفوائد والأنواع والأدلة العلمية

الأطعمة الرياضية – مثل ألواح الطاقة أو المواد الهلامية أو المشروبات الرياضية – هي منتجات مصممة لتلبية الاحتياجات الغذائية للرياضيين قبل أو أثناء أو بعد التمرين. في هذا المقال، ستكتشف ماهيتها، ومتى يوصى باستهلاكها، ولماذا هي أداة فعالة لتحسين الأداء الرياضي.

ما هي الأطعمة الرياضية؟

الأطعمة الرياضية أو الأغذية الرياضية هي منتجات بتنسيق غذائي توفر العناصر الغذائية الأساسية (مثل الكربوهيدرات أو البروتينات أو الإلكتروليتات) بطريقة عملية ومكيفة للبيئة الرياضية. وهي مصممة لتسهيل عملية الهضم، وتوفير نسيج مناسب أثناء التمرين وضمان امتصاص فعال للطاقة (Thomas et al., 2016).
وهي تختلف عن المكملات الغذائية الكلاسيكية لأنها تقدم بتنسيقات مثل القضبان أو المواد الهلامية أو المشروبات، مما يجعلها خيارًا مريحًا وعمليًا للرياضيين من جميع المستويات.

وفقًا لتصنيف الأدلة الصادر عن المعهد الأسترالي للرياضة (AIS)، فإن الأطعمة الرياضية المصنفة ضمن مجموعة الأدلة A، والتي لديها أكبر قدر من الأدلة العلمية، تشمل:

• المشروبات الرياضية (sports drinks) التي تحتوي على 4-8% من الكربوهيدرات والإلكتروليتات.
• المواد الهلامية الكربوهيدراتية (sports gels)، التي تحتوي على 20-25 جم من الكربوهيدرات لكل جرعة.
• ألواح الطاقة (sports bars) الغنية بالكربوهيدرات، وبعضها يحتوي على البروتينات.
• مكملات البروتين في شكل مسحوق (protein powders)، عادةً 20-30 جم لكل جرعة.
• مخاليط المغذيات الكبيرة (mixed macronutrient supplements)، مثل مخفوقات التعافي بعد التمرين.
• محاليل الإماهة الفموية، مفيدة في حالات الفقدان الكبير للسوائل والإلكتروليتات.

فوائد الأطعمة الرياضية للأداء

توفر الأطعمة الرياضية المصممة جيدًا مزايا متعددة:
• سهولة الحمل: مثالية للتدريب أو المنافسات أو السفر.
• سهولة الهضم: خطر أقل للإزعاج الهضمي مقارنة بالأطعمة التقليدية.
• الدقة الغذائية: كل تنسيق مُعدل لتلبية احتياجات الرياضي.
• مزيج من السكريات: تجمع العديد من ألواح الرياضة بين الجلوكوز والفركتوز، مما يسمح بامتصاص أكثر كفاءة أثناء التمرين ويحسن الأداء (Jeukendrup, 2014).

تعتبر جودة المنتج أيضًا أساسية: من وجهة نظر فسيولوجية، يكون لوح الرياضة ذو جودة أعلى عندما يشتمل على أنواع مختلفة من السكريات، مثل الجلوكوز والفركتوز والمالتوديكسترين، لأن هذه تستخدم ناقلات مختلفة وتسمح بامتصاص أكبر للكربوهيدرات أثناء التمرين (Jeukendrup, 2014).

متى تستهلك الأطعمة الرياضية؟

يعتمد الوقت المثالي على نوع التمرين ومدته وشدته وتوافر الأطعمة التقليدية:

• قبل التمرين: إذا مرت أكثر من 3 ساعات منذ آخر وجبة، يمكن أن يكون لوح (~30 جم كربوهيدرات) مصدرًا للطاقة. الأفضل هو أن يأتي هذا المدخول من الأطعمة التقليدية كلما أمكن ذلك، وأن يتم ذلك قبل 30 دقيقة على الأقل من بدء النشاط (Burke et al., 2011).
• أثناء التمرين: بالنسبة للجلسات التي تزيد مدتها عن 60-90 دقيقة، يوصى بتناول 30-60 جم من الكربوهيدرات/ساعة. في الرياضيين المدربين أو الاختبارات طويلة الأمد، يمكن أن ترتفع هذه الكمية إلى 90 جم/ساعة، إذا تم استخدام أنواع متعددة من السكريات (Thomas et al., 2016). يُنصح بتناول مكمل واحد كل 30-60 دقيقة، مع تعديله وفقًا للتحمل الفردي.
• بعد التمرين: لقد ثبت أن استخدام مخفوقات التعافي بنسبة تقريبية 2:1 – 3:1 (كربوهيدرات:بروتين) يحسن إعادة تخليق الجليكوجين والتعافي العضلي، خاصةً عندما تتأخر الوجبة التالية (Ivy, 2004).

تندرج هذه التوصيات ضمن نطاق النهج التغذوي الدوري، الذي يقترح تكييف نوع ووقت المدخول مع المراحل المختلفة من التدريب لزيادة التكيفات الفسيولوجية والأداء والتعافي (Jeukendrup, 2017).

الخلاصة

الأطعمة الرياضية هي أداة فعالة وآمنة وقائمة على الأدلة لتحسين الأداء والتعافي. إن معرفة متى وكيف يتم استخدامها، بالإضافة إلى اختيار المنتجات المصممة جيدًا، أمر ضروري لتحقيق أقصى استفادة منها. التغذية الرياضية لا تتعلق فقط بتناول المزيد من الطعام، ولكن بفعل ذلك بشكل أفضل وبذكاء.

المراجع

• Thomas, D. T., Erdman, K. A., & Burke, L. M. (2016). Nutrition and Athletic Performance. Medicine & Science in Sports & Exercise, 48(3), 543–568.
• Jeukendrup, A. E. (2014). A step towards personalized sports nutrition: carbohydrate intake during exercise. Sports Medicine, 44(Suppl 1), S25–S33.
• Jeukendrup, A. E. (2017). Periodized Nutrition for Athletes. Sports Medicine, 47(Suppl 1), 51–63.
• Burke, L. M., Hawley, J. A., Wong, S. H., & Jeukendrup, A. E. (2011). Carbohydrates for training and competition. Journal of Sports Sciences, 29(S1), S17–S27.
• Ivy, J. L. (2004). Regeneration of muscle glycogen after exercise: effect of carbohydrate intake. Sports Medicine, 34(3), 135–146.
• Australian Institute of Sport (AIS). Group A Supplements. https://www.ais.gov.au/nutrition/supplements/group_a

ما هي الأطعمة الرياضية ومتى يتم استخدامها؟

الفوائد ، الأنواع والأدلة العلمية

الأطعمة الرياضية — مثل قضبان الطاقة ، الهلاميل أو المشروبات الرياضية— هي منتجات مصممة لتلبية الاحتياجات الغذائية للرياضيين قبل أو أصناء أو بعد التمرين البدني. في هذا المقال سوف تكتشف ما هي ومتى يوصى باستهلاكها ولماذا هي أداة فعالة لتحسين الأداء الرياضي.ة؟

{“0″:”

ما هي الأطعمة الرياضية؟

الأطعمة الرياضية هي منتجات بتنسيق غذائي توفر العناصر الغذائية الرئيسية (مثل الكربوهيدرات أو البروتينات أو الإلكتروليتات) بطريقة عملية ومكيفة للبيئة الرياضية. وهي مصممة لتسهيل الهضم وتوفير الملمس المناسب أثناء التمرين وضمان امتصاص فعال للطاقة (Thomas et al.، 2016).
تختلف عن المكملات الكلاسيكية لأنها تأتي في أشكال مثل القضبان أو المواد الهلامية أو المشروبات، مما يجعلها خيارًا مريحًا وعمليًا للرياضيين من جميع المستويات.

وفقًا لتصنيف الأدلة الخاص بالمعهد الأسترالي للرياضة (AIS)، فإن الأطعمة الرياضية المصنفة ضمن مجموعة الأدلة A، والتي لديها أكبر قدر من الأدلة العلمية، تشمل:

\u2022 المشروبات الرياضية (sports drinks)، التي تحتوي على 4-8% من الكربوهيدرات والإلكتروليتات.
\u2022 جل الكربوهيدرات (sports gels)، مع 20-25 جرامًا من الكربوهيدرات لكل جرعة.
\u2022 ألواح الطاقة (sports bars)، الغنية بالكربوهيدرات، وبعضها يحتوي على البروتينات.
\u2022 مكملات البروتين البودرة (protein powders)، عادةً 20-30 جرامًا لكل وجبة.
\u2022 مخاليط المغذيات الكبيرة (mixed macronutrient supplements)، مثل مخفوقات التعافي بعد التمرين.
\u2022 محاليل الإماهة الفموية، مفيدة في حالات الفقدان المرتفع للسوائل والإلكتروليتات.

فوائد الأطعمة الرياضية للأداء

توفر الأطعمة الرياضية المصممة جيدًا مزايا متعددة:
\u2022 قابلية الحمل: مثالية للتدريبات أو المسابقات أو التنقلات.
\u2022 الهضم: خطر أقل من الانزعاج الهضمي مقارنة بالأطعمة التقليدية.
\u2022 الدقة الغذائية: يتم تعديل كل شكل لمتطلبات الرياضي.
\u2022 مزيج السكريات: تجمع العديد من ألواح الرياضة بين الجلوكوز والفركتوز، مما يسمح بامتصاص أكثر كفاءة أثناء التمرين ويحسن الأداء (Jeukendrup، 2014).

جودة المنتج مهمة أيضًا: من وجهة نظر فسيولوجية، يكون لوح الرياضة ذو جودة أعلى عندما يشتمل على أنواع مختلفة من السكريات، مثل الجلوكوز والفركتوز والمالتوديكسترين، لأنها تستخدم نواقل مختلفة وتسمح بامتصاص أكبر للكربوهيدرات أثناء التمرين (Jeukendrup، 2014).

متى تستهلك الأطعمة الرياضية؟
يعتمد الوقت المثالي على نوع التمرين ومدته وشدته وتوافر الأطعمة التقليدية:

\u2022 قبل التمرين: إذا مرت أكثر من 3 ساعات منذ الوجبة الأخيرة، يمكن أن يكون اللوح (~ 30 جرامًا من الكربوهيدرات) بمثابة مصدر للطاقة. الأفضل هو أن يأتي هذا المدخول من الأطعمة التقليدية كلما أمكن ذلك، وأن يتم تناوله قبل 30 دقيقة على الأقل من بدء النشاط (Burke et al.، 2011).
\u2022 أثناء التمرين: بالنسبة للجلسات التي تزيد مدتها عن 60-90 دقيقة، يوصى بتناول 30-60 جرامًا من الكربوهيدرات/الساعة. في الرياضيين المدربين أو الأحداث طويلة الأمد، يمكن أن ترتفع هذه الكمية إلى 90 جرامًا/الساعة، إذا تم استخدام أنواع متعددة من السكريات (Thomas et al.، 2016). يُنصح بتناول مكمل واحد كل 30-60 دقيقة، مع تعديله حسب التحمل الفردي.
\u2022 بعد التمرين: ثبت أن استخدام مخفوقات التعافي بنسبة تقريبية 2:1 – 3:1 (كربوهيدرات: بروتين) يحسن إعادة تخليق الجليكوجين والتعافي العضلي، خاصةً عندما تتأخر الوجبة التالية (Ivy، 2004).

تندرج هذه التوصيات ضمن نطاق نهج التغذية الدورية، الذي يقترح تكييف نوع وتوقيت المدخول مع المراحل المختلفة من التدريب لزيادة التكيفات الفسيولوجية والأداء والتعافي (Jeukendrup، 2017).

الخلاصة

تعد الأطعمة الرياضية أداة فعالة وآمنة وقائمة على الأدلة لتحسين الأداء والتعافي. إن معرفة متى وكيف يتم استخدامها، بالإضافة إلى اختيار المنتجات المصممة جيدًا، أمر ضروري لتحقيق أقصى استفادة منها. التغذية الرياضية لا تتعلق فقط بتناول المزيد من الطعام، ولكن بفعل ذلك بشكل أفضل وبذكاء.

المراجع
\u2022 Thomas, D. T., Erdman, K. A., & Burke, L. M. (2016). Nutrition and Athletic Performance. Medicine & Science in Sports & Exercise, 48(3), 543\u2013568.
\u2022 Jeukendrup, A. E. (2014). A step towards personalized sports nutrition: carbohydrate intake during exercise. Sports Medicine, 44(Suppl 1), S25\u2013S33.
\u2022 Jeukendrup, A. E. (2017). Periodized Nutrition for Athletes. Sports Medicine, 47(Suppl 1), 51\u201363.
\u2022 Burke, L. M., Hawley, J. A., Wong, S. H., & Jeukendrup, A. E. (2011). Carbohydrates for training and competition. Journal of Sports Sciences, 29(S1), S17\u2013S27.
\u2022 Ivy, J. L. (2004). Regeneration of muscle glycogen after exercise: effect of carbohydrate intake. Sports Medicine, 34(3), 135\u2013146.
\u2022 Australian Institute of Sport (AIS). Group A Supplements. https://www.ais.gov.au/nutrition/supplements/group_a

“}

ما هي الأطعمة الرياضية ومتى يتم استخدامها؟

الفوائد والأنواع والأدلة العلمية

الأطعمة الرياضية – مثل ألواح الطاقة والجل والمشروبات الرياضية – هي منتجات مصممة لتلبية الاحتياجات الغذائية للرياضيين قبل أو أثناء أو بعد التمرين البدني. في هذه المقالة، ستكتشف ماهيتها، ومتى يُنصح بتناولها، ولماذا هي أداة فعالة لتحسين الأداء الرياضي.

{“0″:”

ما هي الأطعمة الرياضية؟

الأطعمة الرياضية هي منتجات بتنسيق غذائي توفر العناصر الغذائية الأساسية (مثل الكربوهيدرات أو البروتينات أو الإلكتروليتات) بطريقة عملية ومكيفة للبيئة الرياضية. وهي مصممة لتسهيل الهضم، وتوفير الملمس المناسب أثناء التمرين، وضمان امتصاص فعال للطاقة (Thomas et al., 2016).
تختلف عن المكملات الغذائية الكلاسيكية لأنها تأتي في أشكال مثل البارات أو المواد الهلامية أو المشروبات، مما يجعلها خيارًا مريحًا وعمليًا للرياضيين من جميع المستويات.

وفقًا لتصنيف الأدلة من قبل المعهد الأسترالي للرياضة (AIS)، فإن الأطعمة الرياضية المصنفة ضمن مجموعة الأدلة A، والتي لديها أكبر قدر من الأدلة العلمية، تشمل:

• المشروبات الرياضية، التي تحتوي على 4-8٪ من الكربوهيدرات والإلكتروليتات.
• المواد الهلامية الكربوهيدراتية، التي تحتوي على 20-25 جرامًا من الكربوهيدرات لكل جرعة.
• ألواح الطاقة، الغنية بالكربوهيدرات، وبعضها يحتوي على البروتينات.
• مكملات مساحيق البروتين، عادةً 20-30 جرامًا لكل جرعة.
• مخاليط المغذيات الكبيرة، مثل مخفوقات الاستشفاء بعد التمرين.
• محاليل الإماهة الفموية، المفيدة في حالات الفقدان المرتفع للسوائل والإلكتروليتات.

فوائد الأطعمة الرياضية للأداء

توفر الأطعمة الرياضية المصممة جيدًا مزايا متعددة:
• سهولة الحمل: مثالية للتدريب أو المنافسات أو السفر.
• سهولة الهضم: خطر أقل من مشاكل الجهاز الهضمي مقارنة بالأطعمة التقليدية.
• الدقة الغذائية: تم تعديل كل تنسيق وفقًا لمتطلبات الرياضي.
• مزيج السكريات: تجمع العديد من ألواح الطاقة بين الجلوكوز والفركتوز، مما يسمح بامتصاص أكثر كفاءة أثناء التمرين ويحسن الأداء (Jeukendrup, 2014).

تعتبر جودة المنتج أيضًا أساسية: من وجهة نظر فسيولوجية، يكون لوح الطاقة ذو جودة أعلى عندما يشتمل على أنواع مختلفة من السكريات، مثل الجلوكوز والفركتوز والمالتوديكسترين، حيث تستخدم هذه الناقلات المختلفة وتسمح بامتصاص أكبر للكربوهيدرات أثناء التمرين (Jeukendrup, 2014).

متى تستهلك الأطعمة الرياضية؟
يعتمد الوقت المثالي على نوع التمرين ومدته وشدته وتوافر الأطعمة التقليدية:

• قبل التمرين: إذا مرت أكثر من 3 ساعات منذ آخر وجبة، يمكن أن يكون اللوح (~30 جرامًا من الكربوهيدرات) بمثابة مصدر للطاقة. الأفضل هو أن يأتي هذا المدخول من الأطعمة التقليدية كلما أمكن ذلك، وأن يتم تناوله قبل 30 دقيقة على الأقل من بدء النشاط (Burke et al., 2011).
• أثناء التمرين: بالنسبة للجلسات التي تزيد مدتها عن 60-90 دقيقة، يوصى بتناول 30-60 جرامًا من الكربوهيدرات/ساعة. في الرياضيين المدربين أو الأحداث طويلة الأمد، يمكن أن ترتفع هذه الكمية إلى 90 جرامًا/ساعة، إذا تم استخدام أنواع متعددة من السكريات (Thomas et al., 2016). ينصح بمكمل واحد كل 30-60 دقيقة، يتم تعديله وفقًا للتحمل الفردي.
• بعد التمرين: لقد ثبت أن استخدام مخفوقات الاستشفاء بنسبة تقريبية من 2:1 – 3:1 (كربوهيدرات:بروتين) يحسن إعادة تركيب الجليكوجين واستعادة العضلات، خاصةً عندما تتأخر الوجبة التالية (Ivy, 2004).

تندرج هذه التوصيات ضمن نهج التغذية الدورية، الذي يقترح تكييف نوع وتوقيت المدخول مع المراحل المختلفة من التدريب لزيادة التكيفات الفسيولوجية والأداء والتعافي (Jeukendrup, 2017).

الخلاصة

تعتبر الأطعمة الرياضية أداة فعالة وآمنة وقائمة على الأدلة لتحسين الأداء والتعافي. إن معرفة متى وكيف يتم استخدامها، بالإضافة إلى اختيار المنتجات المصممة جيدًا، أمر ضروري لتحقيق أقصى استفادة منها. التغذية الرياضية لا تتعلق فقط بتناول المزيد من الطعام، ولكن بفعل ذلك بشكل أفضل وبذكاء.

المراجع
• Thomas, D. T., Erdman, K. A., & Burke, L. M. (2016). Nutrition and Athletic Performance. Medicine & Science in Sports & Exercise, 48(3), 543–568.
• Jeukendrup, A. E. (2014). A step towards personalized sports nutrition: carbohydrate intake during exercise. Sports Medicine, 44(Suppl 1), S25–S33.
• Jeukendrup, A. E. (2017). Periodized Nutrition for Athletes. Sports Medicine, 47(Suppl 1), 51–63.
• Burke, L. M., Hawley, J. A., Wong, S. H., & Jeukendrup, A. E. (2011). Carbohydrates for training and competition. Journal of Sports Sciences, 29(S1), S17–S27.
• Ivy, J. L. (2004). Regeneration of muscle glycogen after exercise: effect of carbohydrate intake. Sports Medicine, 34(3), 135–146.
• Australian Institute of Sport (AIS). Group A Supplements. https://www.ais.gov.au/nutrition/supplements/group_a

“}