غلاف المقال: حاسبة NOVAFIT وهي تحسب ماراثونًا مدته 4 ساعات بمعدل 90 غ/ساعة ليكون 360 غ من الكربوهيدرات، موزّعة على 6 جِلّات و3 ألواح

كم جِلّ ولوح تحتاج: حاسبة NOVAFIT

تنويه: "توفّر هذه الحاسبة إرشادًا عامًا يستند إلى توصيات علمية منشورة. وهي لا تُغني عن استشارة أخصائي في التغذية الرياضية، خصوصًا إذا كانت لديك أي حالة طبية."

المعادلة البسيطة لتعرف كم جِلًّا ولوحًا تحمل معك، ومتى تأخذ كلًّا منهما.

باختصار

لا يوجد رقم سحري من نوع "جِلّ كل 45 دقيقة" يصلح للجميع. ما يوجد فعلًا هو معادلة بسيطة: مدة بقائك في السباق × عدد غرامات الكربوهيدرات التي تتحمّلها في الساعة. هذا يخبرك بالضبط كم جِلًّا ولوحًا تحتاج، ويمنحك معيارًا واضحًا لتقرّر أيّهما تأخذ في كل لحظة.

  • يبدأ كل شيء بهدف من غرامات الكربوهيدرات في الساعة. ما بين 60 و90 غ/ساعة هو المعيار الذهبي لمعظم الرياضيين المدرَّبين؛ أما المبتدئون فينبغي أن يبدأوا بأقل من ذلك (30-60 غ/س) وأن يدرّبوا قدرتهم على التحمّل تدريجيًا.
  • الرقم الإجمالي يخرج من ضرب هذا الهدف في عدد ساعات سباقك. بذلك تعرف كم غرامًا تحتاج إجمالًا؛ والباقي هو توزيعها بين الجِلّات والألواح.
  • يوفّر كل جِلّ من NOVAFIT 45 غ من الكربوهيدرات؛ أما الألواح فتوفّر 30 غ. وبهذين الرقمين يمكنك حساب أي تركيبة.
  • اللوح يعمل بشكل أفضل في البداية وفي المقاطع المستوية؛ أما الجِلّ ففي لحظات الشدّة الأعلى. القوام الصلب للّوح يتطلّب قدرًا أكبر من الهدوء الهضمي؛ بينما ينزلق الجِلّ سريعًا حين لا يعود الجسم راغبًا في "المضغ".
  • لا ينبغي تجربة أي شيء لأول مرة يوم السباق. التركيبة الدقيقة تُجرَّب وتُضبط في التدريبات الطويلة، لا للمرة الأولى عند خط الانطلاق.

مقدمة: السؤال الذي يطرحه الجميع قبل السباق

"كم جِلًّا أحتاج؟" من أكثر الأسئلة بحثًا لدى أي عدّاء أو دراج قبل سباق طويل، ونادرًا ما تكون له إجابة واضحة. معظم الأدلة تعطي أرقامًا عامة ("جِلّ كل 45 دقيقة") تتجاهل أمرًا جوهريًا: كل رياضي يتحمّل كمية مختلفة من الكربوهيدرات في الساعة، وكل لحظة من السباق تتطلّب صيغة طاقة مختلفة.

في هذا المقال نقدّم لك المعادلة الدقيقة لحساب تغذيتك من الجِلّات والألواح بحسب مدة سباقك ومستوى تدريبك الهضمي، إضافةً إلى معيار واضح لمعرفة متى تناسبك كل صيغة.

1. نقطة الانطلاق: هدفك من الكربوهيدرات في الساعة

مخزون الجليكوجين في الجسم محدود. لذلك، في أي جهد يتجاوز الساعة، يُعدّ تعويض الكربوهيدرات أثناء السباق من أكثر روافع الأداء دعمًا في علوم الرياضة. والكمية التي يمكنك امتصاصها تعتمد على مقدار ما درّبت به جهازك الهضمي:

المستوىهدف الكربوهيدرات/ساعةمتى تستخدمه
مبتدئ30-60 غ/ساعةأول السباقات الطويلة أو قلّة الخبرة بتناول الطعام أثناء الحركة
متوسط60-90 غ/ساعةتدرّب بالفعل على التناول في الجولات الطويلة وتتحمّل جيدًا جِلًّا كل 30-40 دقيقة
متقدّم90-120 غ/ساعةتدريب هضمي محدّد، معتاد في السباقات التي تتجاوز 3 ساعات

إن لم تكن تعرف مستواك، فابدأ بالنطاق المنخفض وارتفع تدريجيًا في جولاتك التدريبية الطويلة، ولا تفعل ذلك أبدًا يوم السباق.

المعادلة: المدة × الغرامات في الساعة — نصف ماراثون · ساعتان × 75 غ/ساعة = 150 غ إجمالًا; ماراثون · 4 ساعات × 90 غ/ساعة = 360 غ إجمالًا; ألترا 50 كم · 6 ساعات × 90 غ/ساعة = 540 غ إجمالًا

2. الحاسبة: 3 خطوات لتعرف كم تحتاج

هل تريد أن تكون هذه الحاسبة في متناولك دائمًا؟ أسفل هذا مباشرةً يمكنك تحديد خانة "أريد استلام حاسبة NOVAFIT"، وبتركك لنا اسمك وبريدك الإلكتروني وهاتفك، نرسلها إليك لتحتفظ بها على هاتفك أو في بريدك قبل السباق القادم.

  • الخطوة 1: المدة التقديرية لسباقك. قدّر الوقت الذي ستستغرقه لإكمال سباقك (بحسب وتيرتك المستهدفة أو أفضل تقدير لديك).
  • الخطوة 2: اختر هدفك من الغرامات في الساعة. وفقًا للجدول السابق (30-60 / 60-90 / 90-120 غ/ساعة).
  • الخطوة 3: اضرب ووزّع. المدة (بالساعات) × الهدف (غ/ساعة) = إجمالي الكربوهيدرات التي تحتاجها في السباق كله.

أمثلة محسوبة مسبقًا

السباقالمدة التقريبيةإجمالي الكربوهيدرات المستهدفتركيبة NOVAFIT
10 كم45-60 دقيقة30-45 غ (اختياري في هذه المسافة)لوح واحد (30 غ)
نصف ماراثون1س 45د – 2س 15د105-150 غجِلّان + لوح (120 غ): يُعدَّل بحسب الوتيرة
ماراثون3س 30د – 4س 30د245-340 غ4 جِلّات + 3 ألواح (270 غ) كنقطة انطلاق
تريل 30 كم3-4 ساعات210-320 غ3 جِلّات + 4 ألواح (255 غ)
تريل / ألترا 50 كم5-7 ساعات375-560 غ6 جِلّات + 6 ألواح (450 غ): توزَّع مع طعام صلب حقيقي في نقاط التزوّد

هذه التركيبات نقطة انطلاق لإجراء حساباتك، لا وصفة ثابتة: فالتوزيع الدقيق بين الجِلّات والألواح يعتمد على قدرتك على التحمّل، وطبيعة السباق، وما سبق أن تحقّقت منه في تدريباتك الطويلة.

3. كيف تجمع بين الجِلّات والألواح: المعيار بحسب لحظة السباق

الأمر لا يتعلّق بالكم فحسب، بل بالتوقيت أيضًا. الألواح والجِلّات ليست بديلًا عن بعضها — فكل منها يناسب لحظة مختلفة من الجهد.

  • الساعة الأولى والمقاطع المستوية ← اللوح. لا يزال تدفّق الدم إلى المعدة مرتفعًا، وعادةً ما تكون الشدّة أقل في بداية السباق. هذه أفضل لحظة للّوح: فقوامه المطاطي يُمضغ بهدوء ويمنح إطلاقًا أكثر تدرّجًا للطاقة.
  • المقاطع الصعبة أو الصعودات أو الكيلومترات الأخيرة ← الجِلّ. حين ترتفع الوتيرة أو يأتي صعود، يصبح المضغ مرهقًا ويقدّم الجسم العضلة على الهضم. الجِلّ ينزلق سريعًا دون حاجة إلى المضغ، وهو الخيار الأكثر أمانًا في لحظة الجهد الأقصى.
  • في السباقات الطويلة، يساعدك تناوب الصيغ على مواصلة الأكل. تناوب الصيغة والنكهة يتجنّب إرهاق الحاسّة الذوقية، أي النفور الذي يظهر حين تكرّر المنبّه نفسه مرات كثيرة متتالية. الانتقال من اللوح إلى الجِلّ (أو تغيير النكهة) ليس استراتيجية هضمية فقط، بل استراتيجية حسّية أيضًا.
متى اللوح ومتى الجِلّ — الساعة الأولى والمقاطع المستوية ← اللوح; الصعودات والمقاطع الصعبة والكيلومترات الأخيرة ← الجِلّ; السباقات الطويلة ← التناوب بينهما

4. الترطيب والصوديوم: الثنائي الغائب عن معظم الحاسبات

لا يكاد أي دليل من نوع "كم جِلًّا تحتاج" يتحدّث عمّا يحدث بعد وصول الكربوهيدرات إلى المعدة. وهي قطعة أساسية: فبدون ماء وإلكتروليتات كافية، تستغرق تلك الكربوهيدرات وقتًا أطول للامتصاص، وهذا هو السبب الأكثر شيوعًا لذلك الإحساس بـ"الثقل" في المعدة في منتصف السباق.

لماذا الصوديوم لا يقلّ أهمية عن الكربوهيدرات

خلال الجهد المطوّل يفقد الجسم الصوديوم عبر العرق، والأمر ليس مسألة تشنّجات فحسب (فالعلاقة بين الصوديوم والتشنّجات أكثر إثارةً للجدل مما يبدو)، بل مسألة توازن مائي: فالصوديوم هو ما يحتفظ بالماء داخل الخلايا ويساعد على أن يكون الترطيب فعّالًا، بدل أن "تتبوّل" الماء الذي تشربه دون الاستفادة منه.

يوفّر كل جِلّ من NOVAFIT 400 ملغ من الصوديوم على شكل سترات. والسترات، مقارنةً بصيغ الصوديوم الأخرى، تذوب بسهولة وهي من أفضل الصيغ تحمّلًا على مستوى الهضم، ما يساعد الصوديوم على الوصول سريعًا إلى الجسم دون إضافة عبء معدي إضافي في لحظة تكون فيها المعدة مشغولة بما يكفي.

  • يوفّر كل لوح 230 ملغ من المغنيسيوم: معدن مختلف، دوره مرتبط بالوظيفة العضلية والطاقية أكثر من ارتباطه باحتباس السوائل، وهو يكمّل صوديوم الجِلّ (ولا يحلّ محلّه).
  • لذلك فإن الجمع بين الجِلّ واللوح على امتداد السباق ليس قرارًا يتعلّق بالقوام أو التوقيت فقط: بل يوزّع أيضًا بشكل طبيعي ملف الإلكتروليتات بين الصوديوم والمغنيسيوم.

كم من الماء تأخذ مع كل جرعة

لا يوجد رقم واحد صالح للجميع: فالأمر يعتمد على درجة الحرارة، ومعدّل تعرّقك، ومقدار ما تتعرّق أنت تحديدًا؛ لكن هناك مبدأ يتحقّق في معظم الأحوال: أخذ بضع رشفات من الماء مباشرةً بعد كل جِلّ أو لوح يساعد على إفراغ المعدة ويجعل الكربوهيدرات تنتقل أسرع إلى الدم، بدل أن تبقى "واقفة" في المعدة.

  • لا حاجة لشرب نصف قنينة دفعة واحدة: 3-4 رشفات (نحو 100-150 مل) بعد كل جرعة تكفي عادةً لتسهيل المرور.
  • في ظروف الحرّ الشديد أو التعرّق العالي ينبغي أن يرتفع حجم الماء هذا؛ وفي الظروف الباردة أو الجهود القصيرة يمكن أن ينخفض دون مشكلة.
  • اشرب حسب العطش والإحساس، لا بدافع الالتزام: فالإفراط في الترطيب وتخفيف الصوديوم في الدم أكثر من اللازم يمثّل، في الجهود الطويلة جدًا، خطرًا حقيقيًا بقدر خطر الجفاف.

قاعدة عملية: إذا كان سباقك يتجاوز 2-3 ساعات أو كان الجو حارًا، فلا تفكّر فقط في عدد الجِلّات أو الألواح التي تحملها؛ فكّر أيضًا في كمية الماء التي ستتوفّر لك في كل مقطع. إن الـ400 ملغ من الصوديوم في الجِلّ موجودة لتساعدك على الاحتفاظ بذلك الماء، لا لتحلّ محلّه.

الصوديوم والمغنيسيوم والماء: الثنائي الغائب — الصوديوم: 400 ملغ لكل جِلّ · على شكل سترات; المغنيسيوم: 230 ملغ سترات لكل لوح; الماء: 100-150 مل بعد كل جرعة

الأسئلة الشائعة

1. هل يمكنني تطبيق هذه الحاسبة على الجري وركوب الدراجات معًا؟

نعم. تتضمّن الحاسبة بالفعل تضاريس خاصة بدراجات الطريق والجرافل وMTB، إضافةً إلى الطريق المعبّد والجبل والجبال العالية للعدّائين. ومعادلة غرامات الكربوهيدرات في الساعة هي نفسها للجميع؛ ما يتغيّر هو التوزيع بين الجِلّ واللوح: فعلى الطريق وفي الجرافل، مع الوضعية الثابتة على السرج، يكون تحمّل اللوح أفضل عادةً حتى في مقاطع الشدّة المتوسطة؛ وفي MTB تحكم التقنية وتكون اليدان على المقود في أغلب الوقت، فيعود التوزيع ليميل نحو الجِلّ؛ وفي الجري يكتسب الجِلّ ثقلًا أكبر مبكرًا بسبب الارتطام الميكانيكي للخطوة.

2. ماذا يحدث إذا تجاوزت الكمية المحسوبة أو قصّرت عنها؟

تناول أقلّ من اللازم هو السبب الأكثر شيوعًا لـ"الجدار" في النصف الثاني من السباق. وتناول أكثر من اللازم، دون تدريب مسبق عليه، هو السبب الأكثر شيوعًا لاضطرابات الهضم. لذلك فهذه الحاسبة نقطة انطلاق للتمرّن في التدريبات، لا رقم يُرتجل به يوم السباق.

3. هل تمنع الإلكتروليتات التشنّجات العضلية؟

إنها علاقة أكثر إثارةً للجدل مما تبدو: فالدراسات لا تجد سببًا واحدًا للتشنّجات، وعوامل مثل الإرهاق العضلي أو الوتيرة المحافَظ عليها لوقت طويل لها وزنها أيضًا. ما هو واضح أن الحفاظ على مدخول جيد من الصوديوم يساعد التوازن المائي العام، وهذا يؤثّر فعلًا في شعورك خلال الساعات الأخيرة من السباق؛ وهو سبب إضافي لعدم وضع الترطيب في مرتبة ثانية بعد الكربوهيدرات.

المراجع والمصادر العلمية

  • Jeukendrup, A. (2014). A Step Towards Personalized Sports Nutrition: Carbohydrate Intake During Exercise. Sports Medicine, 44(Suppl 1), 25-33.
  • Jeukendrup, A. E., & Moseley, L. (2008). Multiple transportable carbohydrates enhance gastric emptying and fluid delivery. Scandinavian Journal of Medicine & Science in Sports.
  • de Oliveira, E. P., Burini, R. C., & Jeukendrup, A. (2014). Gastrointestinal complaints during exercise: prevalence, etiology, and nutritional recommendations. Sports Medicine, 44(Suppl 1), 79-85.
  • Sawka, M. N., et al. (2007). American College of Sports Medicine position stand: Exercise and fluid replacement. Medicine & Science in Sports & Exercise, 39(2), 377-390.
  • Schwellnus, M. P., Nicol, J., Laubscher, R., & Noakes, T. D. (2004). Serum electrolyte concentrations and hydration status are not associated with exercise associated muscle cramping (EAMC) in distance runners. British Journal of Sports Medicine, 38(4), 488-492.

مقال من إعداد فريق Novafit.

Novafit: الطاقة التي تحتاجها بالمذاق الذي تستحقه.

اترك تعليقاً